محمد دشتى

317

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

1 - المستقبل وظهور المهدى عليه السّلام وأخذوا يمينا وشمالا ظعنا ( طعنا ) في مسالك الغيّ ، وتركا لمذاهب الرّشد . فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، ولا تستبطئوا ما يجيء به الغد . فكم من مستعجل بما إن أدركه ودّ أنّه لم يدركه . وما أقرب اليوم من تباشير غد ! يا قوم ، هذا إبّان ( إيّان ) ورود كلّ موعود ، ودنوّ من طلعة ما لا تعرفون . 2 - الغيبة الكبرى وحكومة المهدى عليه السّلام ألا وإنّ من أدركها منّا يسري فيها بسراج منير ، ويحذو فيها على مثال الصّالحين ، ليحلّ فيها ربقا ، ويعتق فيها رقّا ، ويصدع شعبا ، ويشعب صدعا . في سترة عن النّاس لا يبصر القائف أثره ولو تابع نظره . ثمّ ليشحذنّ فيها قوم شحذ القين النّصل . تجلى بالتّنزيل أبصارهم ، ويرمى بالتّفسير في مسامعهم ، ويغبقون كأس الحكمة بعد الصّبوح ! 3 - المسلمون بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منها : وطال الأمد بهم ليستكملوا الخزي ، ويستوجبوا الغير ؛ حتّى إذا اخلولق الأجل ، واستراح قوم إلى الفتن ، وأشالوا عن لقاح حربهم ، لم يمنّوا على اللّه بالصّبر ، ولم يستعظموا بذل أنفسهم في الحقّ ؛ حتّى إذا وافق وارد القضاء انقطاع مدّة البلاء ، حملوا بصائرهم على أسيافهم ، ودانوا لرّبهم بأمر واعظهم . حتّى إذا قبض اللّه رسوله صلّى اللّه عليه وآله ، رجع قوم على الأعقاب ، وغالتهم السّبل ، واتّكلوا على الولائج ، ووصلوا غير الرّحم ، وهجروا السّبب الّذي أمروا بمودّته ، ونقلوا البناء عن رصّ أساسه ، فبنوه في غير موضعه . معادن كلّ خطيئة ، [ 1 ] وأبواب كلّ ضارب في غمرة . قد ماروا في الحيرة ، وذهلوا في السّكرة ، على سنّة من آل فرعون : من منقطع إلى الدّنيا راكن ، أو مفارق للدّين مباين .

--> [ 1 - 317 ] الف - أخبرنا أبو علىّ الحدّاد وغيره في كتبهم قالوا : أنبأنا أبو بكر ابن ريذة أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا زكريا بن يحيى الساجي أنبأنا محمّد بن المثنى أنبأنا يحيى بن حمّاد ، أنبأنا أبو عوانة ، عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت : عن أبي إدريس : أنبأنا المسيّب بن نجبة ، قال : قال علىّ ( عليه السّلام ) : ( تاريخ دمشق - تاريخ دمشق - ترجمة الإمام حسين عليه السّلام ، ص 164 ح 186 ترجمة الإمام حسين عليه السّلام ، ص 164 ح 186 ) ب - أحمد بن محمّد ، عن سعد بن المنذر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام : ( الروضة من الكافي - الكافي - الروضة ، ج 8 ، ص 391 ، ذيل ح 586 ، ج 8 ، ص 391 ، ذيل ح 586 وفي البحار - بحار الأنوار - ج 74 ص 366 ح 34 ج 74 ص 366 ح 34 سعيد بن المنذر ) ج - علىّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن أبي حمزه ، عن يحيى ابن عقيل ، عن حبشىّ - كذا - قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . ثم قال . . . ( كتاب الزهد حسين بن سعيد الأهوازي - الزهد - ص 105 باب 20 ح 288 للحسين بن سعيد الأهوازي ص 105 باب 20 ح 288 )